Translate

الأقصر وثلث أثار العالم

الأقصر وثلث أثار العالم

    الأقصر وثلث أثار العالم 


    طريق الكباش الأقصر
    طريق الكباش الأقصر ، الأثار في الأقصر ،  معبد الأقصر ، معبد الكرنك 


    الأقصر هي من أجمل الأماكن السياحية في العالم حيث أحتفظت بعدد كبير من المعابد والمزارات السياحية التي بلغت من العمر الآف السنين ، تروي تلك المعالم الأثرية مدي براعة الأنسان القديم في فنون البناء والنحت وأيضاً الأحداث التي مرت عليه  وتغير الملوك الفراعنة وملابسهم ومقتنياتهم ومعتقداتهم   ،   ونري   كيف أستطاع تسجيل الأحداث والحروب والمعارك   التي مرت عليه  ،  وأستطاع أيضاً أن يبني المرتفعات من  الأعمدة  وينحت  معابد  في الجبال الصخرية بأمكانياتة  المحدودة التي  قاومت الزمن   وعوامل التعرية وتغير المناخ لتبقي لهذا اليوم بنقوشها وألوانها الجميلة  . 

    صور لأثار الأقصر 



    الأثار في الأقصر
    معبد الأقصر ، جدران معبد الأقصر  ،  النقوش على جدران معبد الأقصر ،  الأثار في الأقصر  


    الأثار في الأقصر
    معبد الأقصر ، جدران معبد الأقصر  ،  النقوش على جدران معبد الأقصر ،  الأثارفي الأقصر  



    الأثار في الأقصر
     معبد الأقصر  ،  الأعمدة في معبد الأقصر ، الأثار في الأقصر 


    الأثار في الأقصر
    معبد الأقصر ،  الأعمدة في معبد الأقصر ، المعالم الأثرية في محافظة الأقصر 

    معبد الأقصر
    معبد الأقصر  ، الأثار في الأقصر ، طريق الكباش الأقصر 

    معبد الأقصر ، الأثار في الأقصر، المعالم الأثرية في محافظة الأقصر، طريق الكباش 

    معبد الأقصر ، المعالم الأثرية في محافظة الأقصر
    مدخل معبد الأقصر ، المعالم الأثرية في محافظة الأقصر  ، معبد الأقصر  ، معبد الكرنك، السياحة في مصر 

    جدران معبد الأقصر ، معبد الأقصر
    معبد الأقصر ، جدران معبد الأقصر  ،  السياحة في الأقصر ، المعالم السياحية في الأقصر 
    طريق الكباش بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك
    طريق الكباش  ، معبد الأقصر ، معبد الكرنك ، طريق الكباش بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك 


    الأقصر وثلث أثار العالم
    مدخل معبد الأقصر ، المعالم الأثرية في محافظة الأقصر  ، معبد الأقصر  ، معبد الكرنك، السياحة

    أهم وأكثر المعالم الأثرية في العالم توجد في محافظة والأقصر او تسمي مدينة الشمس او طيبة او مدينة المائة باب تأسست طيبة محافظة الأقصر حالياً عام 2575 قبل الميلاد في عصر الأسرة الرابعة  . 

    ما هي أهم الأثار في الأقصر ؟ 

    أصبحت مدينة طيبة عاصمة للدولة الفرعونية في عصر الملك أمنتوحتب الأول في عصر الأسرة الحادية عشر  ،  تقع مدينة الأقصر في جنوب مصر بين محافظة قنا ومحافظة أسوان مركز أدفو  ،  وتطل على ضفاف نهر النيل  وتنقسم  إلى الضفة  الشرقية  لنهر  النيل والضفة الغربية  ،  وتعتبر الأقصر عاصمة الحضارة الفرعونية والأثار المصرية حيث تحتوي وحدها علي ثلث أثار العالم  ،  أجتمعت فيها حضارة  من أقدم الحضارات التاريخية والمناخ المعتدل المائل للحرارة  ونهر النيل  والمناظر الرائعة  لذلك تجتذب الآلاف من السائحين سنوياً من مختلف بلاد العالم  .

    أسماء معابد الأقصر 

    وتحتوي مدينة الأقصر على العديد من المعالم الأثرية الفرعونية على جانبي نهر النيل الشرقي والغربي وأهم المعابد  التاريخية في العالم مثل  :

    المعابد في الأقصر 

    • معبد الأقصر ( الجناح الشرقي ) .
    • معبد الكرنك ( الجناح الشرقي ) .
    • طريق الكباش ( الجناح الشرقي) .
    • متحف الأقصر ( الجناح الشرقي )  .
    • متحف التخطيط ( البر الشرقي ) . 
    • وادي الملوك ( الجناح الغربي ) .
    • معبد الدير البحري  ،  معبد الملكة حتشبسوت  ( الجناح الغربي ) .
    • وادي الملكات ( الجناح الغربي) .
    • معبد البرامسيوم ( الجناح الغربي ) .
    • دير المدينة ( الجناح الغربي) .
    • مقابر النبلاء ( البر الغربي ) .

    وفرق المصريين القدماء بين الجانب الشرقي والجانب الغربي لنهر النيل حيث أعتبروا الجانب الشرقي هو الحياة وقاموا ببناء المعابد والبيوت  ،  والجانب الغربي هو الموت فقاموا ببناء القبور وقاموا بدفن موتاهم على الضفة الغربية لنهر النيل  ،  حيث عثر في الضفة الغربية لنهر النيل علي وادي الملكات ووادي الملوك الذي عثر فيه على مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922  ،  ومقبرة الملك حور محب ومقابر الملك رمسيس الثالث والرابع والخامس وتحتمس الثالث وسيتي الأول ومعبد الملكة حتشبسوت ( المعبد الجنائزي )  ، والذي بني في أوائل القرن الخامس عشر قبل الميلاد وهو من أشهر المعالم الأثرية في البر الغربي لنهر النيل .


    وعرفت مدينة الأقصر بعدد من الأسماء على مر العصور منها مدينة الشمس ومدينة طيبة ومدينة وايست  ،  بني الفراعنة المعابد من الأحجار الثقيلة لذلك استطاعت البقاء حتي هذا اليوم  ،  حيث لم يتبقى أي شيء من البيوت التي كانوا يسكنوها وقصور الملوك الفراعنة لأنها كانت تبني من الطين اللبن فهدمت جميعها ولم يتبقى منها شيء .
    يربط معبد الأقصر ومعبد الكرنك طريق الكباش الذي يحتوي على عدد كبير من التماثيل لأبي الهول ، وأمام بوابة معبد الكرنك كانت توجد مسلتان واحدة منها أخذتها فرنسا عام 1836 ،  وتوجد الآن في ميدان كونكورد الفرنسي  . 

    ومن أهم معالم الضفة الشرقية لنهر النيل مجموعة من المعابد أهمها :

    معبد الكرنك أو معبد الملك رمسيس الثالث 

    يقع في مدينة الأقصر على الجانب الشرقي لنهر النيل وهو من أهم المعابد في محافظة الأقصر  ،  بنيت مجموعة معابد الكرنك على مدار 1500  عام  ،  وأهم ما يميزه تمثالان كبيران للملك في صرح ضخم وجدران المعبد المزخرفة بالرسومات والنقوش تمثل وقوف الملك أمام آمون . 
    ويبلغ عدد المعابد في الكرنك 11 معبد كانت مخصصة للعبادات يرجع تاريخها إلى قبل 1400 عام وأستمر بناؤه على مدار 2000 عام بين ملوك مصر  ،  ويحتوي المعبد أيضاً على عدد 134 عمود وهو أشبه بغابة من الأعمدة على مساحة 600 متر مربع  ،  وهي تمثل نبات البردي وتحتوي أيضاً على بحيرة فرعونية أصطناعية ،  وعلى قمته تيجان يمكن أن تسع لعشرة أشخاص وهي على شكل أزهار متفتحة لنبات البردي والأعمدة على شكل أزهار مقفولة .

    معبد الأقصر

    معبد الأقصر من أفضل المعابد المصرية وأجملها وقد تم بناؤه قبل 1400 عاماً قبل الميلاد في مدينة طيبة ( الأقصر حالياً )  شرق نهر النيل  ،  وبني معبد الأقصر في عصر الملوك أمنحوتب الثالث وتحتمس الثالث وتوت عنخ آمون والملكة حتشبسوت ورمسيس الثاني من الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر عام 1223 قبل الميلاد  ، وقد أضاف كل ملك جزء للمعبد حتي ظهر بشكله النهائي اليوم مثل :

    • تحتمس الثالث 1436 قبل الميلاد ( بني تحتمس الثالث المقصورة لزائري طيبة )  . 
    • توت عنخ آمون ( أستكمل  نقوش الجدران )  . 
    • الملكة حتشبسوت  ( بني في عهدها المقصورة الثلاثية )  .

    مدخل معبد الأقصر

    بني مدخل المعبد الملك رمسيس الثاني ورسم عليه نقوش توضح الأنتصارات العسكرية والمعارك الحربية التي أنتصر فيها الملك  ورسومات توضح عربت رمسيس الثاني الحربية ،  وسجلت أيضاً الأنتصارات التي حققتها السلالى النوبية وهي الأسرة الخامسة والعشرين  ،  وفي الجناح الشرقي نجد نقوش لرمسيس الثاني وهو يرمي السهام مع وصف كامل لمعاركة مع الحيثيين ( تمثل معركة قادش ) التي أنتصر فيها  ،  وخصصت أربعة فتحات في الصرح لتثبيت ساريات الأعلام  ،  وقام الملك رمسيس الثاني بتشيد بوابة ضخمة يبلغ عرضها 65 متر  .  

    وأمام الصرح تمثالان كبيران للملك رمسيس الثاني وهو ما تبقي من أصل ستة تماثيل  ، وهناك تمثال أخر لرمسيس الثاني وهو جالس على عرشه وتمثال صغير للملكة نفرتاري  ، ومشاهد مختلفة لرمسيس الثاني وزوجتة الملكة وهما يشاركان في الأحتفالات في الصرح خلف الجناح الأيسر  ، 
    الفناء الأول بناه رمسيس الثاني بأتجاه معبد الكرنك وتوجد به عدد 11 تمثال لرمسيس الثاني وهو واقفاً ، وعلى جدران  هذا الفناء مرسوم عليها مشاهد لمعبد الأقصر كاملة  .

    الكباش أو طريق أبو الهول

    أطلق عليه المصريون القدماء أسم طريق ( وات نثر ) ويقصد بها المقصورة الجنوبية أو الحرم الجنوبي وذلك لأنه كانت تسكن بها زوجة آمون  ،  وهو طريق يربط بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك  ،  ويتكون من 1200 تمثال على شكل تمثال ابو الهول ( رأس أنسان وجسم أسد )  بطول يزيد عن 2000 كيلو متر  ،  وقد بني المصري القديم طريق الكباش لحماية المعبد ويرمز الكبش او تمثال ابو الهول إلى آمون . 
    ويذكر أنه قد بدأت أولى عمليات التنقيب للكشف عن تماثيل طريق الكباش عام 1949 وكشف عن ثمانية تماثيل عام  1958  ثم كشف عن 14 تمثال وعام 1961  ،  ثم تم أستكمال الحفر والكشف عن الطريق كاملاً بكافة التماثيل عام 2006 من معبد الأقصر  إلى معبد الكرنك  .

    معبد آمون رع ( المعبد الكبير ) 

    يقع في أقصي شرق الضفة الشرقية لنهر النيل ، وهو  محراب لحفظ تماثيل آمون وعائلته وتتوسطها ساحة كبيرة كانت مرسي للسفن النيلية الخاصة للمعبد وذلك لقرب نهر النيل من المعبد في هذا الوقت  . 
    ويوجد به طريق الكباش الثاني وهو يضم صفين من الأعمدة التي أقامها الملك ( عشرة أعمدة)  ،  وتوجد ثلاث مقصورات في الشمال الغربي أستخدمت كمرسي للسفن الخاصة  ،  وكان قد بناها الملك سيتي الأول من الأسرة التاسعة عشر وعلى جدرانها نقوش تعبر عن هذه السفن  .

    معبد خونسو 

    قام ببناء المعبد الملك رمسيس الثالث من الأسرة العشرين عام  1198 قبل الميلاد يتكون من صرح وفناء وأعمدة على شكل نبات البردي  ،  ومقصورة خونسو الخاصة بالسفن ومحاريب وأعمدة وحجرات  ،  ويعتبر معبد خونسو من أهم المعابد في الضفة الشرقية لنهر النيل ،  ويتميز بالجدارن التي تزينها النقوش  والرسومات  والألوان الزاهية  ،  ويتضمن المعبد  مجموعة  من  الأعمدة  وتمثال  على  هيئة  قرد ورسمومات تعبر عن الملك وهو يقف أمام خونسو  ، ويتضمن أيضاً غرفة صغيرة وأربعة أعمدة لنخونسو .
    ويرجع تاريخ معبد خونسو إلى عام 1198 قبل الميلاد الذي قام ببناؤه رمسيس الثالث وهو ثاني ملوك الأسرة العشرين وأستكمل بناؤه حتي ظهر  بهذا  الشكل  عام  1085  قبل الميلاد  في عصر حريحور الذي كان كاهنا ثم أصبح أخر ملوك الأسرة العشرين .

    معبد مونتو 

     يقع معبد مونتو في الأقصر شرق معبد الكرنك يعتقد أنه يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد خلال فتره حكم بطليموس الثامن من الدولة المصرية القديمة  ،  وقد تم أكتشافه عام 1925 من قبل عالم الأثار الفرنسي فرناند بيسون  ،  ويحتوي على عدد من التماثيل  ،  ويضم أيضاً عدد 2 فناء كبير وبرج ومقصورات ترجع إلى الأسر الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين  ،  وأستمرت الأضافات عليه على مر العصور من قبل الرومان حتي أصبح على شكله الحالي  . 

    ومن أهم معالم الضفة الغربية لنهر النيل مجموعة مقابر  وادي الملوك والملكات لعدد من ملوك مصر الفراعنة وزوجاتهم منهم :

    مقبرة توت عنخ آمون

    من أهم مقابر البر الغربي بوادي الملوك وهي من أشهر المقابر الفرعونية في العالم حيث تم أكتشاف أثاث المقبرة عام 1922  ،  وبها أكثر من 5000 قطعة أثرية مطلية بالذهب البراق وعليها  نقوش  ورسومات  وعربات ملكية  وأواني وكراسي  وتماثيل  ،  ولا تزال مومياء الملك توت عنخ آمون محفوظة في تابوت خشبي مغطي برقائق من الذهب  ،  وكانت توجد المومياء بداخل تابوت حجري بداخلة ثلاث توابيت علي هيئة أنسان يزن 10 كيلو جرام من الذهب الخالص  .

    وأيضاً من أشهر مقابر وادي الملكات مقبرة زوجة رمسيس الثاني الملكة نفرتاري جميلة الجميلات   ،  وجدرانها مزينة بالرسومات والنقوش تعبر عن الملكة  .

    تمثالي ممنون

    بناهم الملك امنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشرة وهم من أشهر التماثيل في الضفة الغربية  ،  حيث يبلغ أرتفاع التمثال الواحد ما يزيد عن 21 متر  ،  وأطلق عليه الأغريق أسم ممنون لأنه كان يحدث صوتا عند دخول الهواء نتيجة تصدع أحد التماثيل .

    معبد حتشبسوت

    معبد الملكة حتشبسوت يعتبر من أجمل معابد الضفة الغربية لنهر النيل ، وهي زوجة الملك تحتمس الثاني والأبنة الكبرى للملك تحتمس الأول  ،  وحكمت بعد وفاة زوجها حتي سنة 1482 قبل الميلاد  ،  وهو معبد جنائزي بني من الحجر الجيري وقد أطلق عليه معبد الدير البحري في القرن السابع الميلادي وهو مكون من ثلاث طوابق على شكل تدريجي  ، ويلقي  معبد حتشبسوت  الكثير من الأقبال  ويستمتع السائحون بالمعابد التاريخية بالأضافة إلى معبد الرمسيوم ومقابر وادي الملوك والملكات ومدينة هابو وتمثالي منمون .

    وتصف النقوش على جدار المعبد الرحلات التي بعثها الملكة إلى دول شبه الجزيرة العربية لأحضار البخور التي كانوا يستخدموها في المعابد  ،  وكانت الملكة من الجميلات وأشتهرت فترة حكمها بالسلام والرفاهية وتوسيع علاقاتها التجارية لمنع الحروب  .

    ويطلق على معبد حتشبسوت أيضاً معبد الدير البحري ويحتوي المعبد علي عدد من الأعمدة أرتفاعها قد يصل إلى 97 قدم ويزين جدران المعبد الرسومات والنقوش تصف الرحلات التي قامت بها الملكة حتشبسوت في شبه الجزيرة العربية أو الصومال . 

    مقبرة الملك سيتي الأول 

    مقبرة الملك سبتي الأول توجد في الضفة الغربية لنهر النيل في وادي الملوك  ،  وهي محفورة على عمق  30 متر ومزينة بالرسومات والنقوش الفرعونية ، وتم نحت هذه المقبرة على جبل ضخري وتوجد به قاعة مخصصة لوضع تابوت الملك سيتي الأول المصنوع من المرمر ويوجد هذا التابوت في أحد المتاحف بمدينة لندن  .

    معبد الرومسيوم

    هو معبد جنائزي بناه رمسيس الثاني لآمون يضم عدد كبير من التماثيل لرمسيس الثاني وعلى جدرانها نقوش ورسومات تصف معاركه مع الحيثيين  ،  ويتكون من بقايا أعمدة متكسرة وطرق وصرح ضخم ويعتبر من أجمل المعابد المصرية في البر الغربي  .
    يبلغ طول المعبد 180 متر وتزين واجهة المعبد ساريات الأعلام الأربعة ونقوش لعربة الملك وهو يحارب الأعداء  ،  ويحتوي المعبد على مخازن ودهاليز لتخزين الحبوب والزيوت  ،  وعثر بالمعبد أيضاً على بقايا من مقتنيات الأسرة التاسعة عشر والأسرة العشرين  ،  ومخازن وأبنية للجزارة ومجموعة من المطابخ العامة ومدرسة لتدريس أبناء العمال .

    مقبرة أمنحوتب الثاني

    بوادي الملوك توجد مقبرة أمنحوتب الثاني وتحتوي على ممر مصمم لتضليل اللصوص وحماية المقبرة  ،  ويوجد في الجانب الأيسر قاعدة الدفن بها تابوت مرفوع على عدد 16 عمود وجدرانها مزينة بنقوش للملك .

    معبد هابو أو معبد رمسيس الثالث 

    وهو معبد جنائزي بناه رمسيس الثالث لآمون وهو من أشهر المعابد في الضفة الغربية لنهر النيل ،  وقد أطلق عليه أسم هابو نسبة للمدينة التي يقع بها في محافظة الأقصر  ،   ويسمي أيضاً معبد رمسيس الثالث وكان يسمي في مصر القديمة أسم ( وسر ماعت رع مري آمون ) وتعني في رحاب آمون  ،  والمعبد محاط ببرجين عليهم نقوش ورسومات تمثل رمسيس الثالث ومزين بالأحجار الكريمة  ،  ومناظر أخري تعبر عن الأنتصارات التي حققها في معاركة مع شعوب البحر ( الشردانا ) وتمثل أيضاً الحملات البحرية التي قام بها  .







    عالم المعرفة
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� بيت المعرفة .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����